المبيعات: الخمرة - امتداد شارع الأستاذ الرياضي
الإدارة: حي مشرفة - الأمير ماجد الـ (70) - جدة - السعوديه
1313 643 12 966+
2817 444 53 966+

طرق تغذية الخيل

Uncategorized ,
يعد الخيل من أجمل الحيوانات و أروعها و التي كغيرها من الحيوانات تحتاج لعناية مستمرة و متكاملة، لذلك أحضرنا لكم اليوم هذا المقال الجميل الذي يتضمن العديد من المواضع في كيفية الاعتناء بالخيل.
فن التغذية تعتبر تغذية الخيول فناً وعلماً بذات الوقت، فالفن يتضمن معرفة الاحتياجات الغذائية لكل حصان والعلم هو العمل على تحضير توليفة من المكونات العلفية المتوفرة بأفضل الأسعار لتفي بكافة الاحتياجات الغذائية التي تتطلبها كل مراحل العمر والإنتاج المختلفة. ويعتبر الغذاء من أهم العوامل البيئية تأثيراً في الخيول، وما لم نعتني بتغذية الخيول فلا يمكن أن تبلغ هذه الحيوانات أقصى مدى ممكن من طاقتها التناسلية للتكاثر والنمو وبناء هيكل جسمها وما يترتب على ذلك من جمال الشكل وزيادة سرعتها ولياقتها البدنية. إنّ برنامج تغذية الخيول يبنى أساساً على جودة النوعية وليس على رخص العليقة والعبرة دائماً بالنتائج والتي هي أهم بكثير من تكلفة كيس العلف وهذا يتضح من نجاح كثير من المربين والاسطبلات التي تستخدم الأسلوب العلمي في التغذية من توفير كافة الاحتياجات الغذائية.

كيف أبدأ مشروع أغنام

Uncategorized ,

كيفية البدء بمشروع أغنام

يعدّ مشروع تربية الأغنام من المشاريع التي يهتم الكثيرون بإنشائها لإنتاج الحليب واللحوم للاستخدام الشخصي، أو لبيعها في الأسواق، ويعتمد مشروع تربية الأغنام على وجود مزرعةٍ مُناسبةٍ لذلك، والاهتمام بتوفير الأمور الآتية:
 مبنى المزرعة

هو المكان الذي يكون فيه قطيع الأغنام، لذا يجب أن يتناسب معها من حيث الرطوبة، ودرجة الحرارة؛ فمن المهم عدم تعرّض القطيع للحرارة أو تيارات الرياح، أو الغازات مثل ثاني أكسيد الكربون، أو الرطوبة المُرتفعة؛ حيث يؤدي ارتفاع نسبة الرطوبة إلى إصابة الأغنام بالأمراض، كالالتهابات الرئوية، ومن أجل توفير مبنى مزرعة مُناسب للأغنام يجب الحرص على تطبيق الأمور الآتية:

 

أن يصلَ عرض المعالف إلى 20سم للحملان، و40سم للكباش والنعاج.
أن تخصص مساحة 1,2م² للنعاج المُفردة، و1,6م² للنعاج التي تمتلك حملاناً.
أن تختلفَ المساحات المُخصصة للطُرق والممرّات وفقاً لطبيعة استخدامها؛ فمن المهم أن يكون عرض الطُرق التي تسمح بمرورِ شخصٍ فقط بين 0,7 م إلى 1م، أما الطُرق التي تسمح بمرورِ عجلة تُستخدم يدويّاً فيجب أن تتراوح بين 1,2م للعجلة الواحدة و1,5م للعجلتين.
أن تُشكل مساحة مخزن المعدات حوالي 30% من المساحة الكُليّة للمزرعة.
أن يكون أقل حد لارتفاع سقف المزرعة حوالي 2,20م، ويجب ألّا يتجاوز 4 أمتار.

أن توفّر الإضاءة للمزرعة، وتشمل كلاً من النور الطبيعي، بالاعتماد على النوافذ التي يجب أن تُشكل نسبة 30% من المساحة الكليّة للمزرعة، والنور الصناعي الذي يعتمد على لمبات موزّعة بين 6-8 واط لكل متر مُربع.

متابعة درجات الحرارة

لا تتحمل الأغنام الارتفاع أو الانخفاض الشديد في درجات الحرارة؛ وذلك لأنّ التغير في الحرارة يؤثر في معدل الزيادة اليومي في أوزانها.

تأمين معدات المزرعة 
من الأمثلة على المعدات المهم توفيرها لتربية الأغنام:
الخشب: هو من المواد المناسبة للتعامل مع التغيرات الجوية؛ حيث يُساعد مستوى سماكته على العزل بشكلٍ جيد.

المعادن: كالحديد والفولاذ.

توفير التغذية
يجب توفير وجبات الطعام للأغنام والذي يشكل جزءاً من التكلفة الإنتاجية، لذلك يفضل العديد من أصحاب المزارع الاعتماد على أراضي المراعي لتوفير الطعام لأغنامهم؛ حيث تُساهم هذه الأراضي في تأمين طعام مجاني، لكن قد يؤدي ذلك إلى زيادة الفترة المُخصصة لتسمين الأغنام، كما يقلّل إنتاجها للحليب.
الجدوى الاقتصادية لمشروع تربية الأغنام
تشمل الجدوى الاقتصادية لمشروع تربية الأغنام معرفة للمزارع لمجموعةٍ من الأمور، ومن أهمها:[٢] تحليل حجم السوق لمشروع تربية الأغنام: يعتمد على قدرة المشروع على توزيع إنتاج الأغنام في المناطق المتنوعة. تحليل الأسعار:
هو تحديد أسعار الأغنام في السوق المحلي بالاعتماد على وزنِ كلٍّ منها.
تحليل قُدرة الإنتاج: تشمل أسعار شراء وبيع الأغنام، ونسبة أوزان الأغنام عند الشراء وعند البيع.
الأغنام
الأغنام هي نوع من الحيوانات التي تتشابه مع الماعز ولها ذيول قصيرة، ويغطيها صوف يُشكل الشعر الخاص بها، وهي تفضل تناول الأعشاب أو النباتات البقولية القصيرة أو المُرتفعة والخشنة، ويكتمل نمو الأغنام خلال عام من عمرها، وتميل الأغنام إلى الخروج للمراعي على شكل قطعان. عُرفت الأغنام للمرةِ الأولى مُنذ ما يُقارب 5000 سنة قبل الميلاد، حيث عُثِرَ على آثارها في مجموعة من المواقع التي وُجد بها البشر، مثل مناطق آسيا الوسطى، وقارة أوروبا، ومنطقة الشرق الأوسط، ويهتم الناس بتربيةِ الأغنام للحصول على اللحوم، والحليب، والصوف.

أنواع قطعان الأغنام

تعتمد تربية الأغنام في المزارع على توزيعها إلى قطعان، ويجب على صاحب المزرعة اختيار القطيع المُناسب حسب الهدف من تربية الأغنام، حيث تُقسّم قطعان الأغنام إلى نوعين هما:
 قطعان الأغنام الدائمة: هي الأغنام التي تُستخدم للتربية، والتخصص في إنتاجات مُحدّدة، مثل إنتاج الألبان، أو إنتاج اللحوم، أو إنتاج الصوف، ويتمّ الاعتماد في هذا النوع من القطعان على النعاج ذات السن الصغير، والتي يتراوح عُمرها بين 5-6 أعوام.

قطعان الأغنام غير الدائمة: هي الأغنام التي تُخصّص غالباً لإنتاج لحوم الضأن، وتُعدّ هذه الأغنام غير دائمة؛ لأنّها تُباع بعد فترةٍ زمنية من شرائها، سواء كانت فترةً قصيرة أم طويلة وفقاً لنوع هذه الأغنام، ومن خلال فترة وجودها في المزرعة، تُقسم هذه القطعان إلى نوعين وهما: القطعان السائرة: هي التي تظل في المزرعة مدّة أطول من القطعان الأُخرى، وتُشكّل كُلّاً من الأغنام والنعاج. القطعان الطائرة: هي الأغنام التي تتكون من الأحمال لإنتاج اللحوم، ويحرص صاحب المزرعة على زيادة وزنها بهدف بيعها، وتظل هذه القطعان في المزرعة مدة أقصر من القطعان السائرة، ومن الممكن تكرار شراء الأغنام من هذا النوع بهدف بيعها مُجدّداً وفقاً لأربع دورات سنويّة، ويعتمد ذلك على طلب السوق لهذه القطعان وكفاءة إنتاجها.

صحة قطعان الأغنام
يجب على صاحب مزرعة الأغنام تطبيق برنامج وقائي خلال العام لتوفير الحماية للقطعان التي يمتلكها من الإصابة بالأمراض، خصوصاً الأمراض التي تؤدي إلى وفاة الأغنام، وتحقيق خسارة كبيرة لصاحب المزرعة، ويعتمد تنفيذ هذا البرنامج الوقائي على التعاون مع طبيب بيطري؛ ممّا يُساعد على تقديم اللقاحات المُناسبة للأغنام بناءً على المواعيد المُحدّدة في برنامج التطعيم، وغالباً ما تُقدّم اللقاحات للأغنام من الأمراض وفقاً للآتي:
 توفير دواء لمرض الجدري خلال الفترة الزمنيّة بين شهري آب وأيلول. توفير دواء لمرض الحُمّى القلاعيّة قبل ستة أسابيع من ولادة الأغنام. توفير دواء للتسمم المعويّ وذلك قبل ثلاثة أسابيع من ولادة الأغنام، وفي حال عدم القُدرة على توفير هذا اللقاح يترتّب على صاحب المزرعة توفيره للأغنام خلال أسبوع من ولادتها، ثمّ يُعاد بعد شهر ونصف. توفير لقاح ضد مرض البروسيلا خلال عُمر ستّة شهور. استخدام التغطيس للحماية من الطفيليات الخارجية، في الفترة الزمنية خلال شهري نيسان وأيار. استخدام الحبوب والحقن وذلك للحماية من الطفيليات الداخلية مرتين كل عام. المراجع

تربية الدواجن اللاحم

Uncategorized ,

إن تربية الدجاج اللاحم أو (تجارة الدجاج) هي من أكثر الأمور طلباً في الأسواق المحلية ، لا وبل في الأسواق العالمية ، والسبب في ذلك هو أن لحم الدجاج من أكثر اللحوم البيضاء وفرةً ورخصاً ، كما أن له طعم خفيف و قليل الدهون و ذو طعم مستساغ ، ولا ننسى أن هناك آلاف الوصفات التي تتخلل في مكوناتها الدجاج ، ناهيك عن أنه ينضج بسرعة مقارنة مع لحوم المواشي ، فالدجاج يعتبر ذو كلفة قليلة بعض الشيء ، أي أن فيه توفير لا بأس به ، وأن طعمه متفاوت في الدجاجة الواحدة ! أي أن طعم صدور الدجاج مختلف تماماً عن طعم أرجلها ، ولا ننسى أن أكثر المطاعم الكبيرة والمشهورة حول العالم هي مختصة بطهي الدجاج على أشكاله ، لذلك فإن مشروع تربية الدجاج اللحم هو من أنجح المشاريع إذا لقي العناية المناسبة ،

وأهم الأمور التي على المربي مراعاتها وتوفيرها هي :

المسكن (العنابر) : وهو المكان الذي ستعيش فيه الدواجن ، إضافة إلى حاضنات الأفراخ التي لا بد من وجودها للحرص على أن الأفراخ تتلقى العناية كما يجب.

الفرشة : وهي تتكون من عدة أنواع وهي (القش ، وقش الأرز ، والتبن) ، والفرشة هي عبارة عن عش كبير يتسع لمجموعة كبيرة من الدجاج لتبيض عليها وتنام وتحتضن بيوضها إلى أن تفقس وهذه الفترة هي 3 أسابيع أي 21 يوماً بالتمام ، وأيضاً يجب أن نراعي أن تكون الفرشة جافة دائماً لكي لا تسمح بنمو الفطريات والبكتيريا المعدية.

المعالف : وهي عبارة عن أوانٍ كبيرة يتم فيها وضع العلف أو الطعام مهما كان نوعه لتأكل منه الدواجن ، ويجب أن يكون شكل المعالف طولياً لضمان أكبر عدد ممكن من الدجاج الذي يأكل من هذه المعالف ، ولا ضير من إطعام الدجاج مخلفات الطعام اليومية من توالف الخضار والفواكه ، أو بواقي الطعام الموجودة من أيام سابقة كالأرز المطهو أو المعكرونة أو البطاطس أو أي خضار أخرى ملائمة ، يجب الأخذ بعين الإعتبار أن لا نطعمها أي نوع من أنواع اللحوم.

المساقي : وهي الأوعية التي تخصص لشرب الدواجن ، ويجب أن يكون إرتفاع المساقى ملائم لطول الدواجن ، علينا أيضاً الإنتباه على مكان وجود هذه المساقي ، فيجب علينا وضع المساقي في مكان بعيد عن المعالف ، والسبب في ذلك هو أن الدجاج في طبيعته مخلوق فوضوي ، فمن الممكن أن ينتقل العلف بالماء عن طريق مناقيرها والعكس أيضاً ، الأمر الذي يؤدي إلى تعفن الأكل وإتساخ المياه. يجب على المربي أن ينظف المعالف والمساقي يومياً وتطهيرها من الجراثيم أسبوعياً ، وهذا وقاية من حدوث الأمراض بين الدواجن.

التهوية : وهي من أهم الأمور ، فعلى المسكن أن يكون ذو تهوية جيدة لمنع تواجد الرطوبة التي هي جو ملائم لنمو الفطريات ، كما على المربي أن يبني مسكنها بشكل مستطيل حتى لا تحدث مشاكل في التهوية ، وإغلاق فتحات التهوية بالشبك لمنع دخول الحيوانات أو الحشرات الضارة.

التدفئة : وهي أمر لا يقل أهمية عن الأمور السابقة ، وللمربي إختيار نوع التدفئة الذي يلائم إمكانياته والذي يجده الأمثل لمزرعته ، وأنواع التدفئة هما إما بالكهرباء ، أو بإستخدام الغاز. توفر الإضاءة لمدة لا تقل عن الـ20 أسبوع من فقس البيض لإعطاء الأفراخ الحيوية والنشاط والتكيف مع المكان. وهذه هي أهم الأمور التي على المربي مراعاة توفرها عند تربية الدجاج اللاحم.

تربية الحمام وانواعه وغذاؤه

Uncategorized ,

تربية الحمام :

يعتبر الحمام من الطيور المستأنسة التي يألفها الإنسان وتألفه، حيث تعيش دائما بالقرب من البشر أو تحت رعايته، فحمام الشوارع يعيش على أسطح المنازل وشرفها، والحمام البري يعيش في المزارع ويأكل من ثمارها لذلك يكون غير مرغوب به من قبل المزارعين ، وأما الحمام المنزلي فسنتحدث عن طرق تربيته والعناية بالتفصيل:

أين يربى ؟

عندما تبدأ في التفكير في تربية الحمام فعليك أولا أن تحدد الموقع الذي سوف تبني حظيرة (قفص) الحمام، يجب أن يكون هذا المكان مكشوفا ومعرضا لأشعة الشمس، من الأفضل أن يكون في فناء المنزل أو على السطح، عندما تبدأ البناء يجب أن يكون هناك مساحة كبيرة من الشباك للتهوية، بعد الفراغ من البناء الخارجي عليك أن تبدأ في وضع صناديق (أعشاش) للحمام وتوزعها على جدران القفص، بعد الفراغ من ذلك يصبح المكان جاهزا لاستقبال الحمام.

ما هي الأنواع التي يفضل أن تبدأ بها ؟

يفضل دائما البدء بالأنواع الرخيصة لاكتساب الخبرة في تربية الحمام، ومن هذه الأنواع الحمام البلدي (البغدادي) والهندي والكويتي وغيرها، وبعد اكتساب الخبرة بإمكانك شراء الأنواع المتوسطة كالتركي والكينغ.

تغذية الحمام :

يحتاج الحمام إلى عناية من ناحية الطعام، فهو يحتاج إلى تنوع في الغذاء، ومن أغذية الحمام المعروفة القمح والذرة البيضاء والدخن وكذلك العدس، ويوجد في الأسواق مخلوط الحبوب وهو المفضل لتغذية الحمام بدلا من شراء كل صنف على حدة، أما للشرب فيفضل وضع الماء في (السقاية) التي تباع في محلات الطيور، ويمكنك تعويد الحمام على أكل أشياء أخرى إن أردت ذلك مثل الرز المطبوخ أو الخبز الناشف المطحون على شكل حبيبات.

 

معلومات عن تربيه الاغنام

Uncategorized ,

كيف تبدأ في مشروع تربية الأغنام

مميزات تربية الأغنام :
1) سرعة دورة رأس المال فيها نظراً لارتفاع كفاءتها التناسلية وسرعة تكاثرها .
2) تصلح تربيتها في المناطق الصحراوية وشبه الجافة حيث تستطيع الأغنام السير لمسافات طويلة والرعي علي النباتات القصيرة والجافة التي لا تستطيع رعيها الأنواع الأخرى من الماشية ، وكذلك تتحمل الجوع والعطش ونقصالغذاء لفترات طويلة .
3) رخص تكاليف إنشاء حظائرها فهي لا تحتاج إلي حظائر خاصة ويكفي لإيوائها مظلات بسيطة .
4) قلة تكاليف العمالة اللازمة لرعايتها فهي تربي في شكل جماعي ويكفي صبيان ورجل لرعاية مائة رأس.
5) تنوع الإنتاج منها (لحم – صوف – لبن) وتتميز علي باقي الحيوانات بأنها المنتج الوحيد للصوف .
6) تعتبر ذات احتياجات غذائية متواضعة حيث يمكنها التغذية علي بقايا المحاصيل وسد احتياجات الغذائية من مواد العلف الفقيرة لذا فإن كفاءة إنتاجها من اللحم كبيرة واقتصادية .
7) يحتوي لبن الأغنام علي نسبة دهن حوالي 7% ، وينتج من هذه الألبان الجبن الضأن والألبان المتخمرة .
8) يمكن الاستفادة من دهون الأغنام في الطهي ، وكذلك من الأمعاء الدقيقة في صناعة الخيوط الجراحية ومن القرون والأظلاف في صناعة الغراء ومن العظام والجلد في صناعات أخري .
9) سماد الأغنام غني بالأزوت والفوسفور والبوتاسيوم ، كما أنه سريع التحلل وتنتج الرأس الواحدة في المتوسط حوالي 2.5م3 سنوياً .
10) لحوم الأغنام من أحسن اللحوم في الطعم والقابلية للهضم هذا بالإضافة إلي أن صغر حجم الوحدة فيها يجعلها مرغوبة للاستهلاك الأسري وخاصة في المناسبات .
تأسيس قطيع من الأغنام
الأسس التي يقوم عليها مشروع تربية الأغنام :

1- رأس المال : وعلي أساسه يتم تحديد حجم المشروع ومكوناته
2- العمالة : يدار المشروع بواسطة أشخاص لديهم الخبرة الكافية مع ضرورة الإقامة شبه الدائمة .
يفضل أن يشرف علي المشروع من الناحية الصحية طبيب بيطري ذو خبرة يمر دورياً علي القطيع . ويضع برامج التحصينات والتطهيرات اللازمة للقطيع .
رئيس عمال يكون لديه خبرة بالأغنام ويتصف بالأمانة وقوة الملاحظة .
يخصص لكل مائة رأس كبيرة أثنين من الصبية ورجل وذلك في حالة وجود رعي للقطيع .
3- الأرض: تستخدم لاقامة الحظائر ويخصص جزء منها لزراعة الاعلاة الخضراء
4- الحيوانات : الاهتمام باختيار أفراد القطيع حيث يعتبر ذلك أساس نجاح المشروع وبالتالي تحقيق الربح للمربي .
وفي ضوء ذلك يجب اختيار النوع الذي يلائم والمنطقة المقام بها المشروع حتى يلائم مع البيئة السائدة ويسهل تسويق المنتج منه فيما بعد . مع الأخذ في الاعتبار هدف المربي من إقامة المشروع .
بعد تحديد النوع المناسب والسن المطلوب تبدأ عملية شراء أفراد القطيع ، ويفضل الشراء من أسواق ذات شهرة بالنوع أو الشراء من مزارع حكومية لتكون مصدراً للثقة أو الشراء من كبار المربين .
هذا ويجب التأكد من خلو أفراد القطيع المشتراة من أي أمراض أو طفيليات وفي هذه الحالة يفضل الاستعانة بطبيب بيطري بجانب خبرة المربي نفس.
وبعد شراء أفراد القطيع لابد من عزلها تماماً لمدة شهر تكون فيه تحت الفحص البيطري والملاحظة .
تحديد عمر الحيوانات المشتراة
بعد قيام المربي بتحديد سلالة الأغنام التي سيقوم بشرائها يجب عليه التأكد من أعمار تلك الحيوانات عن طريق السجلات إذ توفر ذلك ، وفي حالة عدم توفر ذلك يمكن تحديد العمر عن طريق فحص القواطع من الأسنان وذلك بفتح الفم وملاحظة حالة القواطع (ال 4 أزواج الأمامية من الأسنان في الفك السفلي )فيكون عمر الحيوان كالتالي :
العمر أقل من 1 سنة : تكون القواطع متجانسة صغيرة الحجم ليس بينها فواصل ، لونها يميل للون الأبيض
العمر ما بين 1 سنة و 1.5 سنة : يبدأ الحيوان في تغيير الزوج الأول من القواطع – فيسقط الزوج اللبني الأوسط أولاً ثم يبدأ في التبديل ونمو القواطع الدائمة مكانها حتى تكتمل عند عمر 1.5 سنة حيث تتميز بالطول عن الثلاثة أزواج الأخرى .
العمر مابين 1.5 و 2.5 سنة : يحدث تبديل للزوج الثاني من القواطع اللبنية وينمو الزوج الدائم بدلاً منها عند الوصول لعمر 2.5 سنة يصبح في الفم 4 أسنان طويلة في المنتصف يحيط بها سنتان صغيرتان من كل جانب .
العمر مابين 2.5 و 3.5 سنة : يحدث تبديل في الزوج الثالث من القواطع مثل ما حدث سابقاً حيث يصبح الفك السفلي به 6 أسنان طويلة في المنتصف يحيط به سنة طويلة من كل جانب .
العمر ملبين 3.5 سنة و 4 سنوات يكون بالفك السفلي 8 أسنان كبيرة وكلما تقدم في العمر تآكلت الأسنان وكبر الفاصل بينها وتغير لونها إلي الأصفر ثم تبدأ في التساقط حتى تتساقط كلها تقريباً عند عمر 8 سنوات .

قطعان الأغنام :
تربي الأغنام في قطعان ، وهناك نوعان من القطعان :
قطعان دائمة وقطعان غير دائمة
أولا : القطعان الدائمة :
وهي قطعان للتربية والتوالد ، تتكون من أغنام متخصصة في إنتاج معين (إنتاج ضأن أو إنتاج الصوف أو إنتاج اللبن)
وتشتري نعاج هذه القطعان من السوق وتكون صغيرة السن ، ويحتفظ بها مدة لاتقل عن 2-3 سنوات ، ولاتزيد عن 5-6 سنوات عادة ، تستبدل بعدها بنعاج أخرى صغيرة السن .
ثانياً : القطعان غير الدائمة
وعادة ما تتكون هذه القطعان من أغنام تخصصت في إنتاج الضأن والقطعان غير الدائمة تشتري عادة ثم تباع ثانية بعد مدة وجيزة من الزمن تطول أو تقصر بحسب نوعيتها وتقسم القطعان غير الدائمة إلي نوعين ، علي أساس مدة مكوث الأغنام لكل منها بالمزرعة وهي كالآتي :
أ – قطيع سائر ب – قطيع طيار
أ – القطيع السائر :
يمكث بالمزرعة مدة أطول من مدة مكوث أغنام القطيع الطيار ويتكون القطيع السائر من نعاج للتربية والتوالد ’ وأغنام للتسمين.ولتكوين هذا القطيع السائر ، تشتري النعاج من الأسواق في نهاية الموسم شهر يونيو ويوليه ( تكون منخفضة السعر) وهي عادة تكون كبيرة السن أو في نهاية سنوات حياتها الإنتاجية.ثم تلقح هذه النعاج ويعتني بها من ناحية التغذية حتى تلد ، فتسمن هي ونتاجها ثم يباعا للذبح ولاتزيد مدة مكوث هذا القطيع بالمزرعة عن عام واحد .
ب – القطيع الطيار :
ويتكون من حملان فقط ، تشتري الحملان من السوق ثم تسمن جيداً وتباع كحملان مسمنة معدة للذبح .
ويلاحظ أن مدة بقاء هذا القطيع في المزرعة أقل منها في حالة القطعان السائرة ، إلا أنه يمكن تكرار عملية شراء حملان القطيع الطائر وتسمينها ثم بيعها للذبح عدة دورات في السنة قد تصل إلي أربع دورات ، ويتوقف هذا تبعاً لكفاءة المنتج ، وحاجة السوق ، وتوافر حملان التسمين.ويلاحظ انه في كلتا الحالتين ، القطعان الدائمة أو غير الدائمة ، لاتتبع هناك سياسة منتظمة لتحسين القطيع ، بل تكون سياسة تحسين القطيع بحسب الحاجة ومتطلبات السوق ، مع مراعاة النواحي الاقتصادية لأنها جميعاً قطعان تجارية ، ويهدف المنتج دائماً للحصول علي أجود إنتاج يمكن تسويقه بسهولة وبسعر مربح بأقل تكاليف.
أما في حالة القطعان التخصصية والقطعان البحثية فتكون خاضعة لبرامج تربية وتحسين .

طرق تأسيس القطيع الدائم التجاري
هناك طريقتين لتأسيس القطيع الدائم :
الطريقة الأولي
هي أن يبدء بشراء عدد قليل من النعاج يبني بها القطيع إلي الحجم أو العدد المناسب تدريجيا وذلك عن طريق توالد هذه النعاج وإضافة نتاجها إلي القطيع سنوياً ، ويجوز أن يضاف إليه بعض النعاج الأخرى المشتراة من السوق سنوياً ، علي أن تكون إضافتها للقطيع تدريجياً لا دفعة واحدة .
والأسلم للمبتدئ في صناعة إنتاج الأغنام خصوصاً إذا لم تكن له خبرة سابقة اتباع طريقة القطيع الصغير حيث يمكنه أن يدرس حيواناته وإنتاجها فرداً وأن يعرف صفات وخواص أحسن واردء نعاجة ويثبت في ذهنه الأفراد التي تنتج حملاناً أكبر حجماً وأكثر قابلية للتحسين عن غيرها وتلك التي تنتج أثقل فروة في قطيعة . ويمكنه في نفس الوقت ، أن يري الأفراد التي تستمر علي ماهي عليه من قلة الإنتاج بالرغم مما يبذله من مجهود نحو تحسين ظروف بيئتها وكذلك يمكن لصاحب مثل هذا القطيع أيضا مع تعوده علي أفراد ودراسته لكل فرد فيه المقدرة والكفاءة علي اكتشاف أقل سوء أو خطأ في قطيعة.وهذه الملكة أو الحاسة هي من خصائص الراعي أو المربي الناجح .
وفي حالة بدء العمل بعدد قليل من الأغنام ، يجب علي المربي اقتناء عدد كاف من النعاج وأن يبرز ما يبذله من مجهود وعناية . لأن العدد غير المناسب في القطيع الصغير يشجع صاحبه علي إهماله ويغريه علي تحويل اغلب مجهوداته نحو مشروعات أخري غير صناعة إنتاج الأغنام ، خصوصا إذا كانت الأيدي العاملة غالية ونادرة في منطقته.
ويجب ألا يقل عدد النعاج الذي ي,سس به القطيع عن 30-40 نعجة ويصل غلي 100 نعجة حسب صاحب القطيع وكفاءته ، وقدر ما يبذله من مجهود . كذلك حسب أجر الأيدي العاملة ومبلغ ما يخص الرأس الواحدة من هذا الأجر .
الطريقة الثانية :
هي أن يبدأ المربي بأكبر عدد من الأغنام يمكن للمزرعة أن تتحمله فمن المؤكد أن من يبدأ بقطيع كبير علي قدر ما تتحمله مزرعته ’ يضمن علي الأقل بدئه بكفايته من حيث عدد الأفراد ، بعكس الآخر الذي يصل إلي كفايته العددية ببطء عن طريق إضافته نتاج نعاجة علي قطيعة ، حتى يصل إلي العدد المناسب الكافي لمزرعته . كما أن استفادة صاحب القطيع الكبير تكون أكبر ، من الوجهة الاقتصادية من حيث استغلال الأيدي العاملة .
ومن الطبيعي أن يكون إنتاج القطيع الكبير أعلي منه في القطيع الصغير ’ الأمر الذي يجعل صاحب القطيع الكبير دائماً لديه العدد الكافي من الحملان والأغنام الذي يبرر النقل للسوق بأقل التكاليف وتسويق عدد كبير من حيواناته بسهولة عكس ما يقابله صاحب القطيع الصغير من ضيق لعدم تمكنه من تسويق أغنامه قليلة العدد .
ويتوقف العدد الذي يبدء به المربي حديث العد بالأغنام ’ سواء في حالة تكوين قطيع صغير أو قطيع كبير علي قدر سعة مزرعته ، وعلي مدي استمراره في صناعة الأغنام فإذا كانت رغبته في مزاولة هذه الصناعة وقتية وجب عليه أن ينزل إلي ميدانها كامل العدة ’ أي يشتري عدداً كبيراً لما تتحمله مزرعته .
أما إذا كانت رغبته دائمة فيحسن أن يبدء بعدد متواضع من الأغنام حتى يعلم نفسه بنفسه ويدرس سلوك أفراد قطيعة فرداً فرداً

مصادر شراء نعاج قطعان التأسيس منها :
– المزارع التخصصية كالمزارع الحكومية أو المزارع المجاورة المحلية الموثوق فيها .
– – أسواق الحيوانات الزراعية حيث تباع النعاج خصيصاً بذلك .
– وقبل النزول للسوق لشراء الأغنام يجب أن يتفهم المربي لبعض الأمور المتعلقة بأساليب الإنتاج المختلفة والأنواع والأعمار وصفات واعداد كل من الذكور والإناث المطلوب تربيتها وكذلك التركيب العمري للقطيع والتسنين .

أساليب إنتاج الأغنام :
يوجد أسلوبان رئيسيان لإنتاج الأغنام هما :
الإنتاج الرعوى
وفيه يكون الاعتماد كاملاً علي الموارد الطبيعية (كالمراعي) في تغذية وتنمية وتطوير الحيوانات. وبصفة عامة فان حجم القطيع تحت أسلوب الإنتاج المتسع يكون كبير (لا يقل عادة عن 300-400رأس) حيث تكون نسبة الولادة منخفضة قد لاتزيد عن 80% ونسبة النفوق عالية قد تبلغ 30% .
ولا يقدم الإنسان أي تغذية إضافته إلي الحيوانات إلا في حالات الجفاف والجدب الشديد .
وفي هذه المزارع لا يوجد في المعتاد عمليات يومية وحتى العمليات الموسمية تكون قليلة جداً أو تنحصر هذه العمليات في جمع القطيع أحياناً في مناطق مسورة لهذا الغرض لإجراء عمليات فرز واستبعاد ما يجب استبعاده من النعاج وإدخال الكباش وعند تعليم أو ترقيم الحملان المولودة وعند الجز.
الإنتاج المكثف
وهي أكثر المزارع تكلفة وإنتاجها الرئيسي يكون اللحم ويتم تكثيف الإنتاج باتباع منهجين هما ريادة عدد مرات ولادة النعجة في السنة وما يتبعها من زيادة عدد الحملان التي تلدها النعجة سنوياً باتباع نظام ثلاث ولادات في السنتين أو بزيادة عدد الحملان التي تنتجها النعجة بتهجينها (السلالات المحلية) بسلالات أغنام أجنبية تتميز بارتفاع نسبة إنتاجها من التوائم
والعمل بهذه المزارع كثير وطبيعي أن تكون أكثرها عائد حيث تنشأ بها حظائر لإيواء ’ ويعد بها الغذاء ’ ويمكن السيطرة علي طرق تناسل الأغنام وإنتاجها ومن ثم يكون حجم القطيع بسيطاً لا يتجاوز المئات ونسبة الولادات مرتفعة تصل إلي 200% نسبة النفوق منخفضة أقل من 5% وكذلك يعتبر اللحم هو المنتج الأول
كل هذه العوامل تجعل كمية العمل اليومي كبيرة . كما أن العمليات الموسمية تكون أيضا كثيرة ومتعاقبة والعمل فيها مكثف .
وهناك أسلوب أخر من الإنتاج يقع من بين الإنتاج المتسع والإنتاج المكثف ويسمي الإنتاج الشبه مكثف .
وتقتصر العمليات اليومية في هذا الأسلوب علي مراقبة الأغنام وتقديم بعض الغذاء الجاف والعلف المركز في فترات نقص العلف الأخضر خاصة في الفترات التي تسبق التلقيح أو الفترة الأخيرة من الحمل.
أما العمليات الموسمية فهي كثيرة ولا تختلف عن العمليات الموسمية عن العمليات الموسمية في الإنتاج المكثف .
اختيار الذكر (الطلوقة)
النوع أو السلالة :
يجب أن يكون الذكر من سلالة نقية ومطابقاً للنموذج العام ، عملا علي تجانس القطيع ، حتى إذا كانت النعاج خليطه فيجب أن يكون الذكر نقياً ومن السلالة المرغوبة ، إذ انه يكون أكثر تركيزاً في صفاته الجيدة من الذكر الخليط ، كما أن الحملان تميل لمشابهة آبائها النقية بدرجة أكبر من مشابهتها لأمهاتها الخليطة .
الأعمار :
تفضل كباش ناضجة عمر 3-5 سنوات إذا كانت تستخدم في التلقيح مباشرة .
الصفات :
يراعي أن يكون شديد الحيوية (حركة وقوة) معالم الذكورة واضحة (غلظ القرون ، كبر الرأس ، قوة الفكين ، اتساع طاقتي الأنف) الخصيتين سليمتين ، الأرجل سليمة ويحذر من : تعلق أو ضمور الخصية ’ التهاب القضيب ، العرج أو العسر والالتواء أو ضعف المفاصل ، عدم تناسق أجزاء الجسم ، صغر أو ضيق الصدر وتقوس الظهر .
وليس من المهم أن يكون ممثلاً لاكبر حجوم سلالته ، والواقع انه من الأسلم أن يكون من حجم متوسط ، حيث أن الحيوان الكبير خشناً في طباعه واذا ما نقلت هذه الخشونة إلي أبنائه فأنها تقلل من قيمة محصول الحملان المنتجة عند التسويق .ومهما يكن الأمر ، يجب الأ يستعمل ذكر واضح العيب في أي صفة من صفاته ، فعيوب آلام تظهر في إنتاجها فقط أما عيوب الأب فتظهر في نتاج القطيع كله ، ولهذا يقال أن الكبش نصف القطيع .
نسبة الذكور إلي الإناث :
في التلقيح الطبيعي تكون نسبة الذكور إلي الإناث :
في المرعي 3 كباش 100 نعجة
في الحظائر 1 كبش 40 نعجة
وباستخدام الكبش الكشاف تزداد عدد النعاج بمقدار النصف لكل ذكر
اختيار النعاج لقطعان التأسيس :
يختلف النوع باختلاف الإنتاج المستهدف ، المنطقة التي ستربي بها ، خبرة المربي . فهناك سلالات تخصصت في إنتاج الضأن وأخري مثلاً في إنتاج الصوف وعموما عند اختيار السلالة المناسبة من الأغنام يراعي الآتي :
– الظروف البيئية ونوع الغذاء السائد في المنطقة التي ينتج فيها قطعانه ومنتجاتها .
– أسعار السوق والطلب علي نوع الإنتاج الرئيسي(حملان أو خلافه)
– ثمن القطيع وفرص توفر نوع وسلالة حيواناته .
– رغبته أو ميوله الشخصية نحو السلالة أو السلالات التي قد تصلح أو تجود في منطقته .
فهناك سلالات إنتاجية في مناطق قد لا يلائم إنتاجها في مناطق أخري وهناك سلالات لها خاصية تجمع قوية واضحة بدرجة تفوق وضوحها في سلالات أخري مثل تلك السلالات تلائم دون شك أسلوب الرعي الواسع ، أما مع أسلوب الإنتاج المكثف حيث تربي الأغنام – في مناطق مسورة يفضل تربية سلالات إنتاج الضأن .
الأعمار والصفات :
الحوليات
عمر 6-8 شهور رخيصة نسبياً.
البدريات
عمر 14-18 شهراً عادة تبدء من عمر سنة وحتى بدء التلقيح في عمر 15 شهراً.
تناسب المربي ذو الخبرة لأنها تشتري ملقحة أو تلقح عقب شرائها ، وغالية الثمن نوعاً ما ويراعي تجانس المظهر عند شرائها .
يراعي أن لاتكون مفرطة البدانة ونسبة الخصب فيها 80-90% ويتوقع حدوث صعوبات عند الولادة وعند الرضاعة .
نعاج متوسطة العمر
عمرها من 2-5 سنوات وهي متوافرة في الأسواق وإن كان ثمنها مرتفع ويمكن الحكم علي قدرتها الإنتاجية
ومن ناحية الشكل يراعي أن تكون :
متجانسة المظهر – متناسقة التركيب حجماً ووزناً – هادئة – قوية صحياً (نشيطة – جلد مرن – أغشية داخلية وردية – العيون براقة – الصوف لامع متين ).
الإنتاجية : ممتازة (ضرع حجمه مناسب – إسفنجي – غير مشمور وغير متدلي – لا أورام لاحلمات زائدة ولاتشقق – قنوات الحلمات مفتوحة – صوف لامع غزير يكسو البطن الأرباع الخلفية ممتلئة – الصدر عريض – سلسلة الظهر مغطاة باللحم ، الأسنان سليمة وقوية) ويراعي انطباق الفكين وأن تكون الأسنان مكتملة – الأرجل غير متباعدة أو مقوسة .
ويحذر من العرج ، الظهر المقوس ، الأرباع غير الممتلئة والسمنة المفرطة ، والأغشية غير الوردية ، والضرع غير جيد التكوين .
النعاج المسنة
العمر من 6-10سنوات (يقدر العمر من مدي تآكل الأسنان) ممكن الحصول منها علي 1-3 ولادات ثم تسمن وتباع. ثمنها رخيص ، تعرض في الأسواق بعد موسم انتهاء العلف الاخضر.
حجم القطيع
يجب أن يكون حجم القطيع اقتصادي بحيث تكون تربيته وسيلة مربحة لاستغلال رأس المال ويكون العائد من وحدة الإنتاج أكبر ما يمكن ففي المناطق الصحراوية يكون الحجم الاقتصادي لقطيع الأغنام 200-500رأس وفي مناطق الدلتا والوادي فالحجم الاقتصادي للقطيع هو 50-100رأس .
التركيب العمري للقطيع
في القطعان الدائمة (سواء للتربي أو التجارية) يلزم المحافظة علي المستوي الإنتاجي ولذلك يراعي عدم إدخال حيوانات جديدة بقدر الإمكان (فيما عدا بعض الذكور من آن لآخر) وذلك لوقاية القطيع من الأمراض ومنعاً لورود عوامل وراثية غير مرغوبة ويستتبع هذا ضرورة أن يجدد القطيع نفسه .
ولكي يتحقق هذا يلجأ المربي عند تكوين قطيعة إلي جعل أفراده تتدرج في العمر ويقترح أن تكون النسبة المئوية للأعمار كالتالي :
60% إناث ناضجة عمر 2-7 سنوات .
15% إناث في طور النضج عمر 1-2 سنة
25% إناث قبل مرحلة النضج عمرها أقل من سنة
والأساس في هذا التحديد
نسبة نفوق الحملان ه] 20% وما يصل مكنها لعمر سنة حوالي 20 حولية وهذه تعطي مجالاً معقولاً لاختيار 15 منها تشكل الفئة العمرية الثانية (1-2سنة) وباعتبار أن نسبة الاستبعاد في الإناث الناضجة (2-7سنة) عادة 20% أي 12 أنثى ناضجة فيمكن بسهولة أيضاً أن نجد في نهاية السنة 12 أنثى عمر سنتين من بين ال 15 التي بدأنا بها كي ترقي غلي الفئة العمرية الأولي (إناث ناضجة) .
من ناحية أخري فإن إنتاج 100 أنثى ناضجة في المتوسط 100 نتاج عبارة عن 50 أنثى ، 50 ذكر فينتخب أو يختار من 50 أنثى حديثة الولادة (بناء علي كفاءة أمهاتها وعلي نوع ولادتها وعلي وزن الميلاد) 40 واحدة تربي حتى عمر سنة .

طريقة اختيار الحيوانات :
عزيزي المربي .. بعد اختيارك للسلالة المناسبة وتحديدك لها والعمر المناسب المطلوب كيف تستدل علي أن الحيوان أن يتمتع بحالة صحية جيدة ولمعرفة ذلك يجب التأكد من وضوح العلامات الآتية : الحيوية والحركة النشطة حيث أن الكسل والخمول يدل علي وجود متاعب صحية مع بقاء رأس الحيوان في مستوي جسمه (غير مدلاة ناحية الأرض أو مرتفعة عنها) وسلامة القوائم .
إقبال الحيوان علي تناول الأعلاف الخضراء أو المركز لأن الحيوان المريض يمتنع عن تناول الأعلاف أو يقبل عليها بصعوبة .
عدم وجود إسهال ويعرف ذلك بالنظر أسفل اللية أو الذيل فإذا وجد روث ملتصق بمؤخرة الحيوان وفي حالة لينة دل ذلك علي وجود إسهال .
عدم وجود إفرازات أو ارتشاحات أو التهابات في الأنف أو الفم أو اللسان .
تنفس الحيوان طبيعي ولا يوجد كحة أو نهجان
الصوف ناعم ولا يتقصف بمجرد شده باليد وليس له لون شاحب .
العينان لامعتان ولا يوجد اصفرار بهما أو في لحمية العين .
عدم وجود خراريج أو دمامل في جسم الحيوان وتحت الفك السفلي وفي منطقة الرقبة.

فائدة التبن في تغذية المواشي

Uncategorized ,

التبن او الدريس من الأسئلة التي تصلنا بشكل متكرر في صفحة مزارع على الفيس بوك, فغالبا ما يسأل المربين حول اهمية هذا النوع من العلف خصوصا مع ارتفاع ثمن هذه المادة في الاونة الأخيرة وأصبحت تكلف غاليا مربي الماشية في جميع أرباع المملكة والعالم العربي بصفة عامة.

  1. ما هو التبن

قبل الخوض في أهمية التبن ومكانته في تغذية المواشي المجترة (أبقار, ظاغنام, ماعز, ابل) لا بد من التعرف على ما هوا التبن؟

التبن هو المادة التي نحصل عليها من تجفيف الاعشاب والأعلاف الخضراء أثناء وفرتها لتخزينها والاعتماد عليها في أوقات الفترات الجافة من السنة, فبهذا التعريف يمكن الحصول على التبن انطلاقا من تجفيف العديد من الأعلاف الخضراء مثل البرسيم والفصة والخرطال … كما أن الأمر يشمل بقايا هشيم التبن والقمح والشعير بعد درسه أو ما يسمى الدريس.

2. ما هي القيمة الغذائية للتبن 

لا يمكن تحديد قيمة غذائية واحدة للتبن, لأن ذلك يختلف حسب اختلاف العلف الأخضر الذي تم تجفيفه, حيث أن تجفيف البرسيم والفصة يمكن من الحصول على علف جاف غني بالبروتين في حين ان جفيف الخرطال الكامل والشعير الكامل (النبات + الحبوب) غنية بالطاقة, أما الدريس او هشيم الخرطال والقمح وباقي الحبوب المحصل عليه بعد الحصاد واستخلاص الحبوب فلا تكون ذات فائدة غذائية لكن يبقى الغنى بالألياف هو الأمر المشترك بين جميع انواع التبن.

 

3. ما هي فوائد التبن

جفيف الخرطال والحبوب الكاملة بالاضافة الى جفيف الفصة معروفة بقيمتها الغذائية للكثير ولكن حسب المفهوم العامي للمربين فان مفهوم التبن يبقى غالبا متعلق بالدريس (دريس القمح أو الشعير أو الخرطال …) وهو تبن غني بالألياف وفقير من حيث القيمة الغذائية لذلك سنركز عليه في هذا الجانب:

+ يساعد على شعور المواشي بالشبع الميكانيكي (يملا الكرش)

+ التبن ضروري جدا عند الاعتماد على الأعلاف المركزة مثل الحبوب لأنه يسهل عملية الهضم ويقي من أمراض يمكن أن تنجم عند هضم هذه الحبوب لوحدها كالحموضة …

+ ينبه التبن افرازات العصارات الهاضمة عند المواشي

+ التبن يساعد على تكوين الشكل الطبيعي للافرازات او الفضلات ند المواشي

+ استعمال التبن مع الحبوب يمكن المواشي المجترة من الاستفادة بشكل جيد من قيمة هذه الحبوب الغذائية ويقي من افرازها بشكل كامل مع الفضلات في بعض الأحيان

 

4. متى يجب استعمال الدريس أو التبن ومتى يمكن الاستغناء عنه 

بصفة عامة يجب ان يكون مصدر للألياف وجوده بشكل دائم امر ضروري في اعلاف المواشي, ويمكن لهذه الألياف الحصول عليها من المراعي في حالة الرعي أو من استعمال البرسيم وباقي الأعلاف الخضراء شرط تعريضها للشمس قبل استهلاكها …

لكن في حالة العكس, خصوصا عند تسمين الأغنام او الابقار في الحظيرة دون الاعتماد على المراعي والاقتصار على الحبوب مثل الشعير والذرة والصويا … في التركيبة العلفية للمواشي, يجب اضافة الدريس او التبن العادي (دريس القمح …) بين الوجبات بشكل منتظم لتسهيل عملية الهشم كما تم الاشارة اليه من قبل والوقاية من امراض الهضم التي تنتج عن استهلاك الحبوب.

الضوابط والإجراءات لتصدير المواشي الحية لإقامة المشاريع الإنتاجية في الخارج

Uncategorized ,
بناء على البند (أولاً) من الأمر السامي رقم 49621 وتاريخ 29/10/1438هـ الذي ينص على منح وزارة البيئة والمياه والزراعة صلاحية إصدار تراخيص تصدير المواشي الحية لإقامة المشاريع الإنتاجية، بما يسهم في تشجيع ودعم الاستثمار الوطني الزراعي في الخارج وفقا لضوابط وإجراءات تعدها الوزارة لهذا الغرض.
أولاً : يقصد بالعبارات الآتية أينما وردت في هذه الضوابط المعاني المبينة أمام كل منها ما لم يقتض السياق خلاف ذلك: –
الوزير : وزير البيئة والمياه والزراعة.
الوزارة : وزارة البيئة والمياه والزراعة.
المستثمر : أي شركة أو مؤسسة تتمتع بشخصية قانونية وفقاً لأنظمة المملكة.
المواشي : الإبل أو الأبقار أو الضأن أو الماعز الحية ذكوراً وإناثاً.
ثانياً : يهدف التصدير إلى تشجيع ودعم المستثمرين السعوديين العاملين في مشاريع تربية وإنتاج المواشي للاستثمار في الخارج، وللإسهام في مجال التحسين الوراثي لبعض السلالات الحيوانية.
ثالثاً : أن يكون الغرض من التصدير إقامة مشروع لتربية وتسمين المواشي في الخارج.
رابعاً : على المستثمر الذي يرغب بتصدير المواشي التقدم لفروع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة التي يتبع لها منفذ خروج المواشي بطلب للحصول على ترخيص تصدير مواشي ويصدر الترخيص من الوزير أو من يفوضه.
خامساً : يجب على المستثمر أن يرفق مع طلب الترخيص المستندات التالية: –
أ) ما يثبت أن له مشروع إنتاج حيواني مؤسس بشكل كامل ومسجل في الدولة المراد التصدير لها، ويجب تقديم كل ما يؤكد جاهزية المشروع للعمل.
ب) دراسة فنية متكاملة وخطة الإنتاج للمواشي المراد تصديرها.
ج) إذن استيراد من الدولة المراد التصدير لها مستوفٍ جميع الاشتراطات المنصوص عليها من قبل الجهة المختصة بتلك الدولة.
د) شهادة صحية بيطرية معتمدة من فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المعنية تثبت خلوَّ المواشي من الأمراض الوبائية والمعدية، ويبين فيها عدد المواشي ونوعها وأن تكون مرقمة ومستوفية للشروط والمتطلبات الصحية المحددة من قبل الدولة المستقبلة للإرسالية.
هـ) ما يثبت تسديد الغرامات المستحقة – إن وجدت – المفروضة على المستثمر لمخالفته أي من أحكام أنظمة الوزارة.
سادساً : في حال ثبت للوزارة عدم صحة المستندات أو المعلومات التي قدمها المستثمر للوزارة فلا يتم منحه ترخيص لتصدير المواشي لمدة لا تزيد عن ثلاث سنوات، ولا يمنع ذلك من اتخاذ الإجراءات النظامية بحقه وفقاً للأنظمة المعمول بها في المملكة.
سابعاً : عدم وجود مخالفات لأحكام أنظمة الوزارة مسجلة على المستثمر.
ثامناً : يجب أن تكون إرسالية المواشي من السلالات المسجلة لدى الوزارة والمسموح بتصديرها.
تاسعاً : للوزارة إيقاف التصدير أو تحديد عدد المواشي المسموح للمستثمر بتصديرها وذلك بما يتناسب مع أوضاع العرض والطلب في السوق المحلية.
عاشراً : تخضع المواشي المصدرة للاشتراطات الصحية والإجراءات المحجرية الواردة في نظام (قانون) الحجر البيطري في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولائحته التنفيذية.
حادي عشر : للوزارة استرداد كامل أو جزء من قيمة إعانة الأعلاف والخدمات البيطرية – إن وجدت – المقدمة من الدولة للمواشي المرخص بتصديرها.
ثاني عشر : للوزير إجراء أي تعديل على هذه الضوابط بإضافة أحكام جديدة أو إلغاء أحكام واردة فيها تحقيقاً للمصلحة العامة وضماناً لحسن تنفيذها.

“الحبوب” تنهي ترسية الدفعة الثالثة من القمح المستورد هذا العام

Uncategorized ,

أنهت المؤسسة العامة للحبوب، إجراءات ترسية الدفعة الثالثة من القمح المستورد لهذا العام 1439 / 1440هـ، (2018م)، بكمية (625) ألف طن من القمح الصلب.

وأوضح محافظ المؤسسة المهندس أحمد بن عبدالعزيز الفارس؛ في تصريح له اليوم، أن التعاقد على هذه الدفعة يأتي في إطار تغطية الاحتياجات المحلية والمحافظة على الاحتياطي الإستراتيجي من القمح، وسيكون وصول الدفعة الثالثة لهذا العام – بمشيئة الله – خلال الفترة (سبتمبر – أكتوبر2018م) بواقع (10) بواخر، موزعة على: (6) بواخر لميناء جده الإسلامي بكمية (375) ألف طن، و(3) بواخر لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام بكمية (195) ألف طن، وباخرة واحدة لميناء جازان بكمية (55) ألف طن.

وأفاد الفارس؛ بأنه تمّت دعوة (20) شركة عالمية متخصّصة في تجارة الحبوب تقدّمت منها (16) شركة للمنافسة في الكمية المطروحة، وهو ما أتاح للمؤسسة الحصول على أسعار تنافسية وقد تمّت الترسية على (5) شركات عالمية، ويمكن للمهتمين استعراض أسعار الترسية لمناقصات المؤسسة من خلال موقعها الإلكتروني:http://www.sago.gov.sa/Import/Wheat.

نصائح الخبراء للوقاية وعلاج أمراض الحمام

Uncategorized ,

أسس النجاح:
-تجديد التهوية لمسكن الحمام بطريقة جيدة.
-أن يكون مسكن الحمام جاف ومناسب لأعداد الطيور.
-أن يكون الطعام متوازن وجيّد.
-أن يكون المربي والهاوي صبور ولديه القدرة والاهتمام بالتربية .
-تغذية الطيور طبق ا لحاجتها وتدريبها ( رحلات تدريب = طاقة عالية = بحاجة إلى طعام أكثر) .
-يجب أن تُكْمَل العلاجات على الأقلّ أسبوعان قبل أن يبدأ موسم السّباق أو الطيران .
-استبعاد الطيور المشتبه بإصابتها بالمرض فور ا من المسكن.
-لا تعطي المنتجات المختلفة في آ ن واحد نظر ا لحدوث تفاعلات مجهولة للطائر .
-من المهمّ جدًّا أن تقدم مياه شرب نقية بقدر الإمكان في كل الأحوال .
خطة العلاج والوقاية
-للحصول على أفضل نتائج عند معالجة أمراض الحمام و الرعاية الصحّيّة, مستحسن أن تتبنّى وتستخدم خطة أو إجراء
متكامل بالإضافة لترتيبات وقائيّة وعلاجيّة انتقائيّة ذو علاقة خصو صا في حالة حمام السّباق, بسبب المستوى الغير عاديّ
للأداء الذي يقدمونه. هناك تشكيلة من المنتجات والأدوية للعلاج و الوقاية
-الخطّة الوقائيّة السّنويّة يتم وضعها لتساعدك أن تستخدم الإجراءات الوقائيّة الضّروريّة على نحو ملائم في السّنة للحمام
خطط العلاج تُصَمَّم لمعاملة كل قطعان الحمام بالكامل و الطّيور المريضة الفرديّة –
-من المهم إتباع التّوجيهات التي تظهر على عبوات الأدوية ولكن أحيان ا قد يختلف حسب شدة ونوعية المرض ويتم وضع
الحمام تحت الاختبار في كمية الجرعات
-في خطط العلاج هناك نوعين من الأدوية أدوية أساسية هدفها العلاج وأدوية تكميلية تساند وتساعد وتستكمل العلاج
-معظم الأدوية تُعْطَى عبر مياه الشّرب أو الغذاء, أو في شكل الكبسولة أو عبر حقن التطعيم بالإبر
العلاج عبر مياه الشّرب :
يتم إذابة المسحوق في وعاء صغير منفصل مع كمية من مياه الشرب ثم يوضع في المياه الأساسية بهذا يتم توزيع وخلط –
المسحوق بكامل المياه.
لا ينصح بخلط الأدوية المختلفة معا أثناء تقدميها في مياه الشرب . وإذا كان هناك ضرورة يوضع العلاج الآخر في –
وعاء منفصل من مياه الشرب
الكمّيّة الكلّيّة لمياه الشّرب المطلوبة ل – 20 حمامة حوالي 1 لت را في اليوم الواحد. إذا شرب الحمام ماء أكثر ( على سبيل
المثال في الجوّ الحارّ ), فيجب وضع العلاج من جديد مع الماء بنفسك الكمية وبدون أن يُخَفَّف. فقط زوّد الماء النّقيّ بعد
أن يُنْهَى وإذا رفض الحمام الماء المعالج وخاصة أول مرة قم بوضع سكّر أو العسل حيث يقبل عليه الحمام.
العلاج عبر الأكل
في هذه الحالة يتم خلط محتويات الدواء مع كمية الغذاء ويبج تحديد الكمية المناسبة حسب نوع العلاج. ويتم خلط المزيج
بشكل يغطي كل حبوب الغذاء بالتساوي، بعد هذه العملية يترك الأكل حتى يستقر الدواء على الحبوب ويجف. مع ملاحظة
توجد بعض الأدوية السائلة التي تخلط مباشرة مع الأكل.
الكبسولات :
قبل إعطاء الكبسولة ووضعها في فم الحمامة, رطّب الكبسولة بالزّيت الصّالح للأكل. ثم ضع الكبسولة خلال المنقار
المفتوح, ثمّ برفق ادفع الكبسولة إلى داخل حلق الحمامة باتجاه الحوصلة وذلك لمساعدة الكبسولة لكي تنزلق إلى الأسفل
بسهولة. بعض الحمام يقوم بترك الكبسولة في الحلق ثم يلفظها للخارج دون أن تلاحظ
الحقن بالأدوية :
لحقن يكون بطريقتين الأولى تتم تحت الجلد في الثّلث السّفليّ لمنطقة الرّقبة من أعلى موازي للفقرات العنقيّة. أما الطريقة
الثانية تكون في الصدر وتستخدم بشكل قليل وفي حالات معينة.
تنظيف المسكن:
قبل عملية التطهير بالمواد المطهرة لا بد من إزالة مخلفات الحمام والفضلات وينصح للمهتمين ان يتم ذلك يومي ا .. رغم –
صعوبة ذلك.
يتم تنظيف أوعية التغذية والمياه يوميا بالماء الحار ويتم التجفيف قبل استخدامها. –
استخدم مواد مطهره مناسبة للقضاء على الفيروسات والبكتيريا. –
لا تقوم بغسل المسكن بالمياه لان ذلك يعتبر عامل مشجع لنمو وظهور الفيروسات وفقس بيض الديدان ولهذا اترك –
المسكن دائما جافا.
أثناء عملية التطهير بالمواد ابعد الحمام عن المسكن حتى يجف المسكن ويتعرض للتهوية المناسبة –
قم برش المسكن على الأقل كل شهرين بالمبيدات الحشرية للتخلص من القمل والبراغيث والناموس والحشرات الصغيرة –
اخطر مصادر الأمراض هي الفئران ولهذا احرص على السيطرة على عدم تواجدها من المسكن وحاول القضاء عليها –
بشتى الطرق.
من الجيد ان يتم إبعاد جميع الدواجن الأخرى كالدجاج والطيور البرية عن منطقة سكن الحمام، ويتم الاحتفاظ أيضا –
بالحمام الشارد أو الغريب بعيد عن المسكن .

طريقة تسمين الأغنام

Uncategorized ,

ماذا تعني تسمين الحلال
يعتبر تسمين الأغنام من الأنشطة الزراعية والاقتصادية التي يقوم بها مربّي المواشي، بهدف تسويقها بشكل أفضل والحصول على ربح ومردود مادي أكبر، كما يمكن تشبيهها بأنها عملية صناعية متكاملة تسعى لتحويل الأعلاف المختلفة لمنتج نهائي بصورة خراف سمينة مكتنزة باللحوم، من خلال استخدام وسائل انتاج متعددة ومتوفرة محلياً، حيث تستغرق هذه العملية ما بين (3-4) شهور، ففي هذا المقال سوف نتناول كيفية تسمين الأغنام، وتقنياتها.

خطوات إنشاء الحظيرة لأغنام
الحظيرة هي المكان الذي يتم فيه تربية الأغنام وحمايتها من أي مخاطر مناخية أو تهديدات خارجية .
خطوات إنشائها :
1- تقسيم المكان إلى مجموعات؛ بحيث يوضع بكل مجموعة الخراف التي من الفئة العمرية نفسها.
2- يجب أن يكون المكان مجهّزاً جيداً لتسهيل عملية التنظيف وتوزيع الأعلاف وفرز الأغنام.
3- تجهز بالمشارب والمعالف، بحيث يكون لكل خروف مساحة (25) سنتمتراً من المعلف.
4- توفير المساحة المناسبة لكل خروف، بحيث لا تقل عن نصف متر .
5- يحتوي على إضاءة وتهوية جيدة.

اختيار خراف التسمين:
من أهمّ الخطوات في تسمين الأغنام، حيث يتحدّد من خلالها مدى النجاح بالتسمين، ولذلك يجب مراعاة الأمور التالية:
1- أن تكون الحالة الصحية للأغنام جيدة.
2- ألاّ يتجاوز عمر الخروف (12) شهراً بحالات تسمينها لعيد الأضحى.
3- أن تكون الأغنام من السلالات المحسنة وراثياً والمشهورة بسرعة تسمينها، والتي تستطيع تحويل غذائها للحوم أكثر بالمقارنة مع سلالات أخرى قد تحوّل الغذاء إلى شحوم.

مراقبتها صحياً:
وتتم من خلال علاجها من الطفيليات؛ سواءً الخارجية أو الداخلية، وتلقيحها بلقاحات مضادة للتسمم الداخلي، بالإضافة لعزل الأغنام التي تم اختيارها بمكان بعيد، وذلك لمدّة تتراوح ما بين (2-3) أيام من أجل التأكد من أنها غير مصابة بأي أمراض معدية.

تغذيتها بالفترة الانتقالية:
والمقصود بالفترة الانتقالية الانتقال من اعتماد الأغنام على المراعي في التغذية، أو اعتمادها على نظام غذائي معين إلى نظام غذائي آخر، والهدف من هذه الخطوة تمكين الميكروبات المعوية للأغنام للتكيّف مع النظام الغذائي الجديد، بحيث يقوم مربي المواشي في هذه الخطوة على توزيع الأعلاف، فتكون في البداية (25%) أعلاف جديدة، و(75%) من الأعلاف القديمة باليوم الأول، ويقومون بزيادة نسبة كمية الغذاء الجديد بالتدريج خلال (7) أيام لتصبح الوجبة من الغذاء الجديد بشكل كامل.

فترة ومدة التسمين:
تخضع هذه الفترة لعدة عوامل هي: وزن الأغنام الأولي، ومعدل النمو، والبدانة والسمنة، والمدة المثالية في ذلك تتراوح ما بين (2-3) شهور تقريباً، ويمكن الزيادة بحسب الوزن والوضع الصحي.

تغذيتها:
تعادل نسبة التغذية ما يقارب (70%) من مصاريف عملية تسمين الأغنام، ويجب أن تكون أعلافاً خشنة، وأعلافاً مركزة، وفيتامينات وأملاحاً معدنية، وماء.